الإثنين, 15 تشرين1/أكتوير 2018 13:33

شيخي: الحركة منخرطة في تعزيز جهود ترشيد التدين مع كافة الفاعلين في هذا المجال

اعتبر الأستاذ عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن الجموع العامة وجلساتها الافتتاحية هي مناسبة لنحمد الله سبحانه وتعالى على نعمة الأمن والاستقرار في بلدنا الحبيب والتي تتيح لنا ولغيرنا أن يسهم في مسيرة الإصلاح التي ننشدها وننشد أن ينخرط فيها غيرها، كما أنها مناسبة للتأكيد على اختيارات ومبادئ الحركة، والتزامها بمبدأ الشورى وتنزيله عمليا من خلال هذه المحطة التي نحترم آجالها مرة كل أربعة سنوات لانتخاب مسؤولين جدد أو إعادة انتخابهم مع تقيم للمرحلة السابقة.

وأضاف شيخي خلال كلمته التي ألقاها في الجمع العام الإقليمي بمدينة تمارة السبت 13 أكتوبر 2018، أننا ما زلنا نحتاج إلى تعزيز جهود ترشيد هذا التدين وتنقيته من الشوائب ومن الاختلالات التي تقرب بين المظهر والمخبر، وتنبئ عن سلوك يتمثل حقائق ومبادئ وأحكام هذا الدين الحنيف ويتمثلها نموذجا يحتذى ينشد الاستقامة نموذج يسهم في الصلاح، وهي أمور يحتاجها بلدنا وحركة التوحيد والإصلاح واحد من الفاعلين الإصلاحيين الذي ينخرط في تعزيز هذه الجهود بالتعاون مع كافة الفاعلين في هذا المجال، وهذا يحتاج لجهود الجميع بان ندعم فاعلية المجتمع بكل مؤسساته وبنياته الأساسية كالأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام.

وفيما يتعلق بجهود الإصلاح في المجتمع أكد شيخي أن إقليم تمارة سيكون منخرطا في التوجه الجديد بالتعاون مع باقي الفعالين أفرادا وجماعات مؤسسات رسمية أو شعبية لكي تقوم كل مؤسساته وفاعليه بهذه العملية التي تحتاج للإرادة والعزيمة والنفس الطويل.

ودعا كل أعضاء الحركة والمتعاطفين معها أن ينخرطوا في هذا الورش بالتعاون، ليس فقط مع من يتفقون معهم في المرجعية أو في المبادئ أو في الأهداف بل أيضا من كل من صلحت نيته وقصده وهدفه في الإصلاح، لأننا في وطن واحد يجب أن يكون صالحا للعيش الكريم وللعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وهي من مبادئ إسلامنا والتي هي مسطرة في ميثاقنا ونسعى إلى أن ندعم فعالية المجتمع لتتحقق على أرض الواقع .

س.ز/الإصلاح