الإثنين, 15 تشرين1/أكتوير 2018 13:40

عز الدين توفيق: عقبتان تعترضان الإنسان في مجال القراءة

قال الدكتور عز الدين توفيق؛ الداعية والقيادي الإسلامي المعروف وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، أن هناك عقبتان تعترضان الإنسان في مجال القراءة: العقبة الأولي هي أن يحول الإنسان القراءة من التكلف إلى الهواية، والعقبة الثانية هي تجويد هذه القراءة.

وأوضح الدكتور عز الدين توفيق أن العقبة الأولى وهي تحول الإنسان من التكلف في القراءة إلى الهواية يحصل بالتدريج، في البداية يتكلف القراءة ويحمل نفسه عليها ويصبر عندما يجلس لها ولكن بعد زمان تصبح هواية يجدها ميسرة مريحة بل يجد نفسه سعيدا بها كما يسعد الناس لهواياتهم وأفضل هواية يكتسبها الإنسان في صغره هي هواية القراءة.

وعن العقبة الثانية المتمثلة في تجويد هذه القراءة، أكد القيادي الإسلامي في كلمة له خلال ختام حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالمسابقة الوطنية للقراءة في نسختها الثانية، أن المقصود بتجويد القراءة هي الترقي في طريقتها من قراءة رديئة إلى قراءة جيدة، مستشهدا بأبحاث أثبتت أنه بالإمكان أن يرفع الإنسان من سرعة قراءته من ثلاث إلى أربع وحتى خمس مرات، فإذا كان يقرأ 60 كلمة في الدقيقة بالتدريب، وإن كانت قراءته صامتة يمكن أن يصل إليها إلى 120 و200 كلمة في الدقيقة وهذا مجال ثان وعقبة ثانية.

وعلق عضو المكتب التنفيذي للحركة عن حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالنسخة الثانية من المسابقة الوطنية للقراءة، أن الهدف من هذا الحفل هو التكريم لما مضى والتشجيع لما يأتي، فالكثير من الناس كانت عنده هذه المهارة وهذه العادة ثم لما ضيعها لم يعد لديه شيء مما كان عنده فهي مسألة استمرار.  

وجاءت كلمة الدكتور عز الدين توفيق، خلال كلمة ختامية له بمناسبة حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالنسخة الثانية من المسابقة الوطنية للقراءة التي شرف عليها القسم والتي أقيمت يوم السبت 13 أكتوبر 2018، بالمقر المركزي لحركة التوحيد والإصلاح بحضور رئيس الحركة وقيادات المكتب التنفيذي وأعضاء قسم الشباب المركزي وأسر الفائزين والفائزات.

الإصلاح