الخميس, 04 نيسان/أبريل 2019 09:55

طلابي من أرفود: استعمال لسان الأمة في التعليم سبيل للتقدم والنجاح

في إطار اهتمامها بالقضايا الوطنية الراهنة وتماشيا مع البرنامج السنوي، نظم فرع حركة التوحيد والإصلاح بأرفود يوم 30 مارس 2019، محاضرة تحت عنوان : "اللغة بين الهوية والتنمية"، أطرها المفكر الأستاذ محمد طلابي.

استهل الأستاذ طلابي حديثه عن أهمية اللغة عموما والعربية خصوصا، والتدافع الدائر حولها بين مختلف التوجهات في ميدان التدريس، كما ركز الأستاذ المحاضر على شروط الإنتاج الحضاري بأدواتها الخمس : الدولة، الوطن، الأمة، اللسان، والرسالة، موضحا أن تشكل المشروع الحضاري للأمة رهين باعتمادها على عناصر الإنتاج تلك، كما نبه  السيد المحاضر إلى أهمية اللسان بين هذه الأدوات بالنسبة للأمة لكون اللسان عبادة وعابر للأوطان وممتد عبر التاريخ والجغرافيا مثل أمته .

ar1

ففي المغرب مثلا نجد العربية والأمازيغية لغتان تحملان الوظائف الكبرى للسان، ومن أجل التقدم والنجاح لابد من استعمال لسان القوم في التعليم، والإعلام، والإدارة، والقضاء، والبحث العلمي لتعم الفائدة ؛ وضرب المثال بكل من ماليزيا وكوريا والصين ولم ينس أن يذكر بتقدم العراق أيام اعتمد على لغته العربية.

وختم الأستاذ طلابي عرضه بالتذكير بأهمية تعلم اللغات الأجنبية في إطار الانفتاح على الآخر، ونظرا لأهمية الموضوع وارتباطه بالهوية تفاعل معه الحضور الذي حج إلى القاعة إضافة وانتقادا ومناقشة وبذلك كان اللقاء عرسا ثقافيا هوياتيا بامتياز.

ابراهيم قدوري